يناير.. في كل مرة..
لقد كبرتُ عاماً.. كعادتي لا أشعر بشيءٍ يذكر.. ولكن إدراكي يكبر. لقد كان عاماً خلق مني لمى أخرى! أنضج .. أكثر تعقّل.. لاتزال نفس الضحكات المصطنعة تتوالى .. المملوءة بالكثير.. متخفية .. لاتظهر مافيها .. أكثر اهتمام بمن هو أمامها .. وأكثر مراعاة وحذر.. ولاتزال تلك الطفلة التي يساورها الحنين على أبسط الأشياء موجودة.. حنين لا أعرف لماذا لكنه مستمر.. أيقنت.. أن الرضا أمرٌ حتمي في آخر المطاف.. لأنه لايوجد حلٌ آخر.. الرضا في الواقع،…
