أقلام و Qalamas

آلام.. مبدعة.

إلى تلك الأشياء والكلمات التي تعرف نفسها جيداً .. كم غيرتني فشكراً لك..

كم عصرت الدموع في داخل جوفي لحواراتٍ عديدة..

أبالغ فيها حتى أُخرج كلمة، استعير فيها واشبّه..

أراها أمام عيني الحلول، لكنني اخترت الانتظار حتى أمضي بخفة لها..

بعدما أنطق بأحرفٍ مرتبة، من عميق الجروح..

ومن كثرتها، أصبحت متفرقة..

ومختلفةٌ هي مواضيعها..

  • كلماتٌ طعنت بدون أسف.
  • حقوق تائهة عن صاحبها.
  • تجاهل وتمثيل.
  • ضرباتٌ متواصلة من الكذب.
  • كرهٌ دون خجل.. والكثير مما أعرف ولا أعرف.

صعبٌ جداً..

أن يكون المكان الذي يجب منه أن تنسى،

هو ذاته المكان الذي تتدفق منه الأفكار..

قلقاً وخوفاً..

ضياع وسكينة..

قهرٌ وكتمان؟

أم ذكرى مؤرقة؟

أتساءل.. كيف لي أن ابني سداً منيعاً منهم؟

لأكتفي شر تلك الحرب..

بين كل ما أملك من كلمات

ومن مواقف وتفسيرات.. وحتى أحزانٍ وانكسارات..

من ذكرياتٍ حلوة، ومن أشخاص كانوا نوعين..

كيف لي أن أعلن لكل جزء مني عن صلحٍ داخلي؟

يريح كل أعضائي.. بدءاً من برودة قلبي..

انتهاءً بضحكاتٍ على وجهي..

خارج حدود عالمي..

كيف أقوي سيل كلماتي؟

وأرفع من رباطة جأشي.. أن أكون جيشاً لنفسي..

وأدافع عني.. من يقلل؟ أو يشك؟ أو يسخر؟ كيف يزيد ذلك حماسي؟

ولا يثنيني.. ولا يثبطني..

كيف أنجو.. لا أعلم كيف النهاية..

أنا حقاً لا أملك خطة.. لا أملك قوّات..