أقلام و Qalamas

يناير.. في كل مرة..

لقد كبرتُ عاماً.. كعادتي لا أشعر بشيءٍ يذكر.. ولكن إدراكي يكبر.

لقد كان عاماً خلق مني لمى أخرى! أنضج .. أكثر تعقّل..

لاتزال نفس الضحكات المصطنعة تتوالى .. المملوءة بالكثير..

متخفية .. لاتظهر مافيها .. أكثر اهتمام بمن هو أمامها .. وأكثر مراعاة وحذر..

ولاتزال تلك الطفلة التي يساورها الحنين على أبسط الأشياء موجودة.. حنين لا أعرف لماذا لكنه مستمر..

أيقنت..

أن الرضا أمرٌ حتمي في آخر المطاف.. لأنه لايوجد حلٌ آخر.. الرضا في الواقع، الرضا بطبيعة الناس واختلافهم..

الرضا بكلمة قيلت.. ربما لم يقصد بها شيء لكنها وقعت.. الرضا بأثرها والتعامل معه بعقلانية..

تعلمت..

أن لا أبالغ في أي شيء.. خصوصاً بما أوجهه إلى داخلي كرد فعل، أو فكرة جاءت من أفعالٍ غبية لايمكن التحكم بها وقعت من الآخرين..

أن لا أبالغ في خوفي على فقدان شيء لا أملكه من الأساس..

ولا بمكانة أشخاص لا يعنون لي شيئاً ولا تربطني بهم علاقة.. أن اتخفف..

(كلما ظهرت شخصيتك على حقيقتها وأصبحت أكثر نضجاً واستقلالية، وكلما وثقتَ في نفسك وفي رأيك، عندها ستعرف فقط من يحترمك، ومن يحاول مراراً التقليل من كل ماتراه جميلاً وكل ما يظهر منك من حديث أو تصرفات، سترى من سيذهب سريعاً لايعجبه شيء..)